16‏‏/7‏‏/2026 1:29:28 م
קריירה בשב"כ
  • 24‏/05‏/2022
    النقاب عن اعتقال خلية إرهابية تابعة لحماس في مطلع شهر نيسان
  • الارهاب بالأرقام

    25
    عمليات إرهابية خطيرة - أغسطس/آب 2024
    90
    إحباط عمليات إرهابية خطيرة - أغسطس/آب 2024
  • الجهاز تحت المنظار

    جيش الأمة

    الجهاد الإسلامي في فلسطين
    هو تنظيم إرهابي إسلامي أصولي انبثق عن "الجهاد الإسلامي" في مصر وهو فرع متشدد لحركة "الإخوان المسلمون" سعى إلى إنشاء نظام الخلافة الإسلامية من خلال الكفاح العنيف والفعال ("الجهاد"). وقد تم بتأثير من الفرع المصري إقامة "الجهاد الإسلامي في فلسطين" عام 1981 في قطاع غزة حيث إنه دمج بين العقيدة القومية المتطرفة والمفاهيم الإسلامية بمعنى القضاء على دولة إسرائيل واستبدالها بدولة فلسطينية إسلامية تشمل كافة الأراضي الفلسطينية. وبناء على تصورات التنظيم فإن "تحرير فلسطين" هو الخطوة الأولى نحو "إنقاذ الإسلام" وذلك من خلال ممارسة "الجهاد" والنشاط الإرهابي بلا هوادة ضد إسرائيل.
     وقد قاد الفرع الفلسطيني للجهاد الإسلامي الذي نشأ كما سبق في القطاع الدكتور فتحي شقاقي الذي اعتُبر مؤسس الحركة ثم خلفه بعد اغتياله في مالطا (أكتوبر تشرين الأول 1995) رمضان شلَّح. وكان قد تم إبعاد شقاقي وكذلك الشيخ عبد العزيز عودة الذي اعتُبر أيضاً من مؤسسي الحركة (علماً بأنهما كانا طالبيْن في مصر حيث تأثرا بمفاهيم "الجهاد الإسلامي المصري" والثورة الإسلامية في إيران عام 1979) من قطاع غزة إلى لبنان عام 1988 بعد سلسلة اعتداءات إرهابية خطيرة ارتكبها عناصر الحركة ومنذ ذلك حين استقرت قيادة الحركة في سوريا.
     وتتمتع قيادة الحركة في دمشق بحرية عمل واسعة من الحكومة السورية فضلاً عن الدعم الواسع من إيران التي تساندها مالياً وعملياتياً. وتستخدم إيران عملياً الجهاد الإسلامي الفلسطيني أداة رئيسية لدفع الكفاح ضد إسرائيل وتوسيع رقعة نفوذها على الأجندة الفلسطينية.
     وكان الجهاد الإسلامي الفلسطيني خلال عقد الثمانينيات من القرن العشرين أنشط تنظيم إرهابي كونه قد ارتكب اعتداءات خطيرة على أهداف إسرائيلية. وتبنت عناصر الجهاد الإسلامي بعد توقيع "اتفاقات أوسلو" التي تعارضها الحركة بشدة صيغة الاعتداءات الانتحارية وارتكبت عدة اعتداءات خطيرة داخل الأراضي الإسرائيلية. ولوحظ دور عناصر الحركة خلال الانتفاضة الثانية (ابتداء من سبتمبر أيلول 2000) خاصة في منطقة السامرة على صعيد ارتكاب سلسلة اعتداءات انتحارية وتفجيرية أوقعت عشرات القتلى ومئات الجرحى من الإسرائيليين.
     وفي أعقاب إجراءات مكافحة الإرهاب الإسرائيلية في يهودا والسامرة وإنشاء "المنطقة العازلة" تراجع عدد الاعتداءات التي تمكنت عناصر الحركة من ارتكابها. وعلى الرغم من استمرار الحركة في مساعيها لارتكاب اعتداءات انتحارية داخل إسرائيل إلا أن عناصرها صارت تهتم في السنوات الأخيرة – لا سيما في قطاع غزة – بعمليات إطلاق النار منحنية المسار (القذائف الصاروخية وقذائف الهاون) باتجاه إسرائيل ، بما في ذلك إطلاق قذائف صاروخية ذات مواصفات قياسية من طراز "غراد" باتجاه مدينة أشكلون. وإلى جانب ذلك استمر ضلوع عناصر الحركة في عمليات إطلاق نار ووضع عبوات ناسفة لا بل في الاعتداء الانتحاري في إيلات (يوم 29 يناير كانون الثاني 2007).
     ويملك الجهاد الإسلامي في فلسطين منظومة من البنية التحتية المدنية التي تشغّل مؤسسات تربوية وثقافية واجتماعية ودينية وتعتمد على الجمعيات الخيرية التابعة لها. وتشكل البنية التحتية هذه بالفعل "غلافاً داعماً" يساند النشاط الإرهابي للحركة بمعنى دعم عائلات القتلى والجرحى والسجناء وأداة لتجنيد العناصر ، مما يجعلها الوسيلة الرئيسية لتحقيق أهداف الحركة.
     
16‏‏/7‏‏/2026 1:29:28 م